“التراث المخطوط في موريتانيا: الواقع والآفاق”عنوان ندوة علمية فى نواكشوط

نظمت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في نواكشوط ندوة علمية حول “التراث المخطوط في موريتانيا: الواقع والآفاق”، حيث أكد الأمين العام للجنة، محمد ولد سيدي عبد الله، على أهمية المخطوطات كعنصر أساسي في الهوية الحضارية والموروث الثقافي للبلاد. وأبرز أن هذه المخطوطات تشكل ذاكرة علمية غنية تعكس تاريخ حواضر شنقيط، لافتًا إلى قدرة هذا التراث على تعزيز المعرفة وتجديد الفكر.
وشدد ولد سيدي عبد الله على ضرورة تكاتف الجهود لحماية المخطوطات والاهتمام بتوثيقها وفهرستها، مع التأكيد على دورها كوسيلة لتعزيز الثقافة والبحث العلمي في المجتمع الموريتاني. في هذا السياق، احتضنت الندوة معرضين لمخطوطات تاريخية، مما يعكس الجهود المجتمعية للحفاظ على هذا الإرث الثقافي.
يأتي هذا الحدث في إطار تعزيز التواصل الثقافي والاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع، مطالبًا بمزيد من الاهتمام بالتراث المخطوط كمصدر للهوية والرواية التاريخية في موريتانيا.




