مؤسسة المعارضة تستعرض رؤيتها لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.

نظمت مؤسسة المعارضة الديمقراطية في نواكشوط مؤتمراً صحفياً اليوم الثلاثاء، حيث عرضت رؤيتها لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط.
وأوضح زعيم المؤسسة، السيد حمادي سيدي مختار، أن الظروف الاستثنائية الحالية تتطلب اعتماد مجموعة من التدابير العاجلة. وشملت هذه التدابير مراجعة ميزانية الدولة، تعزيز المخزونين الغذائي والصحي، واتخاذ إجراءات فعّالة لضبط أسعار المواد الأساسية.
كما شدد على أهمية متابعة الوضع الوطني للمحروقات بدقة، من أجل التأهب لأي نقص محتمل قد يؤدي إلى أزمة في الإمدادات. وفي ختام تصريحه، دعا المواطنين إلى التحلي بالوعي وروح المسؤولية، وضرورة اعتماد سلوكيات ترشيد استهلاك الطاقة لتقليل آثار الأزمة وتفادي تداعياتها.




